المقال واحد
حجم الخط:
هل رد فعل المغاربة كان في محله؟ مبدئياً، سبق أن تطرقنا في مقال مطول إلى طريقة "هروب" اليهود المغاربة من البلاد إلى الأراضي المحتلة في القرن الماضي، تحت وطأة أحلام تلمودية وهمية ضربوا بها مفهوم الوطنية عرض الحائط. ونظراً لانخراطهم السخي في الآلة الإجرامية الصهيونية طيلة هذه السنوات في محوري الضفة وغزة، ومساهماتهم بلا شك في القتل والتشريد في حق المسلمين؛ فمن السذاجة بالنسبة لك كمسلم أن تصدق "البروبغندا" الإعلامية حول التعايش والسلمية وحبهم للمغرب وباقي تلك "العنتريات". هذه الصورة تحديداً سابقة من نوعها عدد كبير من اليهود بلباس ديني أجنبي لم يكن معروفاً عند اليهود المغاربة القدماء، وفي هذا الوقت تحديداً في خضم إبادة جماعية وإجرام منقطع النظير من طرفهم في حق المسلمين. ورغم تواجد العديد من المعابد اليهودية، إلا أنهم اختاروا مكاناً عاماً، وتحديداً سوراً من أسوار الموحدين!! بالتالي دلالة هذه التصرفات لا تخلو من أمرين : - إما أنها استعراض عضلات وسحق لمشاعر "الغوييم"، وقد تم اختيار
تبرع:
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد