PublishIt

المقال واحد

admin 2026-06-29 28 المشاهدات أدب
المقال واحد
حجم الخط:

هل رد فعل المغاربة كان في محله؟
مبدئياً، سبق أن تطرقنا في مقال مطول إلى طريقة "هروب" اليهود المغاربة من البلاد إلى الأراضي المحتلة في القرن الماضي، تحت وطأة أحلام تلمودية وهمية ضربوا بها مفهوم الوطنية عرض الحائط.
ونظراً لانخراطهم السخي في الآلة الإجرامية الصهيونية طيلة هذه السنوات في محوري الضفة وغزة، ومساهماتهم بلا شك في القتل والتشريد في حق المسلمين؛ فمن السذاجة بالنسبة لك كمسلم أن تصدق "البروبغندا" الإعلامية حول التعايش والسلمية وحبهم للمغرب وباقي تلك "العنتريات".
هذه الصورة تحديداً سابقة من نوعها عدد كبير من اليهود بلباس ديني أجنبي لم يكن معروفاً عند اليهود المغاربة القدماء، وفي هذا الوقت تحديداً في خضم إبادة جماعية وإجرام منقطع النظير من طرفهم في حق المسلمين. ورغم تواجد العديد من المعابد اليهودية، إلا أنهم اختاروا مكاناً عاماً، وتحديداً سوراً من أسوار الموحدين!!
بالتالي دلالة هذه التصرفات لا تخلو من أمرين :

- إما أنها استعراض عضلات وسحق لمشاعر "الغوييم"، وقد تم اختيار المنطقة عن قصد لما كان "السادة الموحدون" -رضي الله عنهم- يتخذونه من حذر تجاه القوم، كما روى المراكشي في "المعجب".
- أو هي حركة لجس نبض الشارع المغربي لأمور ومخططات قد تحدث مستقبلاً، الله وحده أعلم بكنهها.
والمهم، أن رد فعل المغاربة صائب في نظري فمن حقهم الاستنكار خصوصاً إن ثبت تورط القوم في جرائم الإبادة أو دعمهم لها بأي شكل من الأشكال، وليس ذلك ببعيد
تبرع:

التعليقات (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

لا توجد تعليقات بعد